مجد الدين ابن الأثير

511

البديع في علم العربية

التأنيث ، نحو : حبليات « 1 » وسكريات . ومنها ألف " على " و " لدى " و " إلى " و " كلا " إذا اتّصلت بالضمير ، نحو : إليه ، وعليه . ولديه ، وكليهما « 2 » ، ومنها إبدالها في الوقف على لغة طىّء « 3 » في : أفعى وحبلى « 4 » ؛ لخفاء الألف . وأمّا الواو فأبدلت منها فاء ، وعينا ، ولاما ، في مواضع كثيرة : منها إذا سكنت الواو ولم تكن مدغمة ، وانكسر ما قبلها ، نحو : ميزان ، وميقات ؛ لأنّ الأصل موزان ، وموقات « 5 » ، فإن تحركت الواو أو زالت « 6 » الكسرة ، أو كانت الواو مدغمة ، لم تقلب ، نحو : موازين ، ومويزين ، وعوض ، وحول ، واجلوّذ « 7 » ، اجلوّاذا . وقد قالوا : ثياب ، ورياض ، فقلبوا ، وقالوا : رواء وطوال ، فلم يقلبوا ؛ لما نذكره بعد ، ومنها أن تكون الواو فاء ل " يفعل " في بعض اللّغات ، قالوا في يوجل ، ويوحل : ييجل ، وييحل ، وييجل ، وييحل « 8 » . ومنها مصادر الأفعال المعتلّة العين ، نحو : عياذ وقيام ، مصدري

--> ( 1 ) ب : حبلات . ( 2 ) التبصرة والتذكرة 2 / 832 ، سر الصناعة 216 أ . ( 3 ) الأصول 2 / 561 ( ر ) . ( 4 ) الكتاب 2 / 313 ، السيرافى النحوي 571 ، التبصرة والتذكرة 2 / 833 . ( 5 ) الكتاب 2 / 313 ، الأصول 2 / 561 ( ر ) ، سر الصناعة 212 ب ، المفصل 363 . ( 6 ) في ( ب ) : وزالت . ( 7 ) اجلوّذ بهم السّير ، أي : دام مع السرعة ، وهو من سير الإبل ( الصحاح 2 / 562 ) . ( 8 ) في النسختين ( ييجل وييجل ) بكسر الجيم والحاء وفتح ياء المضارعة والصحيح فتح الجيم والحاء وكسر ياء المضارعة ( سر الصناعة 214 أ ، اللسان والصحاح " وجل " والتكملة 247 ، التبصرة والتذكرة 2 / 822 ، والمنصف 1 / 202 ) .